هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نفى عاطف نجيب مشاركة فرعه في اقتحام المسجد العمري أو إطلاق النار على المشيعين، متهماً "المخابرات الجوية" و"الأمن العسكري" بالوجود الميداني المباشر خلال تلك الأحداث.
قررت المحكمة خلال الجلسة تثبيت غياب عدد من المتهمين البارزين، بينهم بشار الأسد، وشقيقه ماهر الأسد، إلى جانب فهد الفريج ولؤي العلي ووفيق ناصر، معتبرة إياهم “فارين من العدالة”، مع المضي في محاكمتهم غيابياً وتجريدهم من حقوقهم المدنية ووضع أموالهم المنقولة وغير المنقولة تحت إدارة الحكومة.
أحمد عمر يكتب: يظهر في الصور والفيديوهات اعتقال أمجد يوسف من بيته، ولحظة اعتقاله وضبطه ودسّه في السيارة، وانعكاس مستطيل للضوء على وجهه، وخلفه جندي في قبعة عسكرية تشبه قبعة الكاوبوي، وعلى وجه المجرم الهارب آثار دماء، كأنها لوحة الإعدام لفرانثيسكو غويا، وقد صورت بكاميرا حيّة. فيما بعد سنرى عاطف نجيب في القفص، والناس حوله يهتفون، كأننا في محاكمة من محاكمات القرون الوسطى من روايات فيكتور هيجو، وسمعت حوارات طريفة تدور بين أهالي ضحاياه وبين المجرم
كانت محكمة الجنايات الكبرى في سوريا بدأت بمحاكمة رموز نظام الأسد غيابيا، وفي مقدمتهم بشار وشقيقه ماهر، فيما حضر وحيدا في المحاكمة عاطف نجيب ابن خالة رئيس النظام المخلوع، والذي كان يشغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في درعا.
من بين 9 متهمين وردت أسماءهم في القضية، كان اللواء عاطف نجيب رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، هو الحاضر الوحيد.
أظهرت مشاهد بثتها الوزارة، جانبا من التحقيق مع العميد عاطف نجيب رئيس فرع الأمن السياسي السابق، وأحمد حسون مفتي الجمهورية السابق، ومحمد الشعار وزير الداخلية الأسبق واللواء ابراهيم حويجة رئيس إدارة المخابرات الجوية السابق.
قالت وسائل إعلام سورية، إن جهاز الأمن العام السوري ألقى القبض على العميد عاطف نجيب رئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا، والمتسبب في اندلاع الاحتجاجات التي فجرت الثورة السورية بداية عام 2011، بعد تعذيبه أطفالا في المحافظة الواقعة جنوب البلاد.